نولد وأرواحنا عامرة بالخير، كل الخير. وعلى الرغم من ذلك، نمضي الردح الأكبرمن حياتنا ونحن نحاول قتل الخير فينا. لهذا السبب يبقى
سؤال الإنسانية الأبدي لماذا - وكيف - نتعامى عن وجود الخير فينا؟ لماذا نحتضن الأنبياء المنافقين الذين يغسلون أدمغتنا بالنبوءات، والنظريات، اللاإنسانية؟
لماذا نزدري الشرف، الوطنية والدين بتحريفها وتوظيفها كمسوغ للقتل؟
لماذا نبجل، لا بل نكاد نعبد، الموت بدلاً من أن نبجل الحياة؟ ولماذا نرفض الحب الذي هو العلاج السحري الوحيد الذي يضمن السلام والرحمة والحياة الإنسانية الرحبة للعائلة الإنسانية جمعاء؟
هذا الرجل المنصب يحاول أن يقدم أجوبة على كل هذه الأسئلة.