إن العرب أمة حرة في إستقلالها، حرة في تصرفاتها، حرة في إختيار الصديق الذي يقابلها بالمثل، و الحليف الذي يرعى الدمار و يحفظ العهد، و ينمي موارد المصالح المشتركة، و لن يفرط في الحق المشروع. و يعتدي على حق الشراكة، و يؤذي التعايش السلمي. إن العرب أمة قد بلغت الرشد و شبت عن الطوق، و لم تعد ترتضي لنفسها حماية أحد.. أو وصاية أحد.. فاذا كانت الدول الكبرى تريد ((فرض)) صداقتها و تحالفها على من تسيء إليهم.